المونسينيور عبدالله السمعاني
                 

ولد في حصرون في  11 آذار  1936 وتلقى دروسه في مدرسة الاباء اليسوعيين في غزير .

كان من الطلاب المتفوقين في دراسته فسافر الى روما ودرس في الجامعة الغريغورية والبوباغندا ثم عاد الى لبنان ليكمل تخصصه في الجامعة اليسوعية في بيروت فحمل اجازة في الفلسفة واخرى في اللاهوت واصبح  يتقن عدة لغات .

سيم كاهنا علي يد صاحب السيادة المطران نصرالله صفير يوم كان نائباً  بطريركياً وذللك في كنيسة السيدة حصرون بتاريخ  14 تموز 1968

درّس اللغة اللاتينية في المدرسة الاكليريكية في غزير وكان مرشداً روحيا للسنة الاعدادية .

تسلّم رعية حصرون في ايلول سنة 1969 وانطلق في عمله بتأسيس جمعيات كنسية لتستمر من خلالها الحياة الرعوية في البلدة .

عمل الى تأليف وترجمة عدة كتب ومازلنا حتى يومنا نبتهل في الصلاة للقديس لابي الرسول في شهره الكريم من خلال كتابه .

أسس أخويات : الحبل بلا دنس وقلب يسوع والميتة الصالحة والفرسان والحركة الرسولية المريمية و"بنات مريم " كما كان مرشداً " لرابطة الشبيبة الحصرونية"

درّس اللغة الفرنسية في مدرسة حصرون الرسمية مدة 28 سنة.

منذ تسلمه رعية حصرون سنة 1986  وحتى سنة 2003 كان الأب يواظب على الاحتفال بالقداس الالهى يومياً والاحد والأعياد  كان يُحتفل بالقداس في الكنائس الثلاث .

والى جانب العمل الكنسي والروحي زاد على جمال حصرون جمالاً ببناء كنائس وترميمها وكل ذلك من خلال المساهمات التي جمعها من ابناء البلدة في لبنان والاغتراب

رمم كنيسة مارلابي وشيد كنيسة القديسة حنة مع صالة كبيرة وأنجز صالة " القديسة تيريزيا الطفل يسوع " وشيد بيوت لكهنة الرعية ونظم املاك الرعية .

أبونا عبدالله كما يدعونه الجميع كاهن مميز بطيبته وشخصيته واسلوبه  أثر في حياة الكثير من الشباب والشابات الروحية والثقافية وعندما تسألهم عنه , يقولون بأن فضله عليهم كبير وأنهم عاشوا أجمل مراحل حياتهم برفقته.

رقي الى درجة المونسينيور على يد صاحب السيادة المطران فرنسيس البيسري في ايلول 2001

كرس المونسينيور حياته لخدمة الكنيسة وابناء الرعية .

اصابه المرض فاضطر للأنتقال الى بيت الكهنة في برمانا في دير لراهبات الصليب حيث يلاقي العنايةالعناية